السيد مصطفى الخميني

8

كتاب الخيارات

احتمال كون الأصل فيه هو الخيط ، فإن الشريط خيوط من حرير ، أو منه ومن قصب تفتل مع بعضها ، فيكون سائر الاستعمالات لأجل نحو خيط بين المشروط والمشروط فيه ، ولذلك يقال لما تحفظ فيه الأصوات : " شريط " لأنه من قبيل الخيط - يشكل الوثوق بصدقه في غير الموارد التي ذكرناها من البدويات . مع أنه ربما يتوهم : أنه لا بد وأن يراد من " الشرط " في النبويات الخاصة ( 1 ) والعامة ( 2 ) معنى أعم ، وإلا فالشروط الضمنية تتبع العقود ، ويفي بها دليل تلك العقود ، فتأمل . إذا تبينت هذه الوجيزة ، فالكلام يقع في طي بحوث :

--> 1 - لاحظ تهذيب الأحكام 7 : 371 / 1503 ، وسائل الشيعة 21 : 276 ، كتاب النكاح ، أبواب المهور ، الباب 20 ، الحديث 4 . 2 - صحيح البخاري 3 : 195 ، كتاب الإجارة ، الباب 315 ، سنن أبي داود 2 : 328 ، كتاب الأقضية ، الباب 12 ، الحديث 1 .